أيعقل أن معدومي الدخل أو ذوي الدخل المحدود غير مدرجين في كشوفات المنظمات الإغاثية والمساعدات الإنسانية؟!.
إن الذي يثير الدهشة والتعجب أن تجد كشوفات المنظمات الإغاثية والإنسانية تمتلئ بأسماء أشخاص أغلبيتهم موظفين حكوميين وأصحاب وظائف متعددة الدخل ليسوا بحاجة للإغاثة الإنسانية.
نحن نريد أن نعرف ماهي طريقة التعامل التي تعتمد على ضوئها المنظمات الإنسانية في منطقة دار سعد على وجه الخصوص من خلال المسح للحالات المستحقة للإغاثة.
إن من الظلم أن المنظمات الإنسانية تعتمد على مندوبين لها في منطقه دار سعد يتعاملون مع الناس بمنظور الوساطة والمحاباة.
ومع ذلك هناك اعتمادات لعقال الحارات والقائمين على الإغاثة برفع بعض الأسماء التي تتناسب مع أهواء العاقل بينما أغلب المحتاجين لا تدرج أسماءهم في كشوفاتهم ويتم تجاهلهم من قبل العقال و مندوبي المنظمات الإنسانية.
نرفع أصواتنا إلى من يهمه أمرنا من مسؤولي المنظمات الإغاثية والجهات المعنية بهذا الخصوص أن ينظروا بشفافية إلى وضعنا وأن يوقفوا هذا العبث الذي يقوم به مسؤولو المنظمة في دارسعد.
كما نتمنى منهم أن يعيدوا المسح الحقيقي للمنطقة وسيجدون أن من في كشوفاتهم أغلبيتهم من أصحاب الوظائف المزدوجة وميسوري الحال.
ما يسعنا أن نقول: راجعوا ضمائركم يا إخواننا القائمين على المنظمات الإنسانية في دار سعد وأعيدوا المسح الميداني بمصداقية وأمانة.
ختاماً.. عندما يتجرد الإنسان من معاني الإنسانية تصبح الحياة أشبه بالغابة يأكل القوي فيها الضعيف، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
مقالات أخرى